التيارات التقليدية الكبرى التي يعمل فيها غينون: التصوف الإسلامي، الفيدانتا الهندوسية، الطاويّة، الهرمسيّة الإسكندريّة، القبّالا العبريّة، الفيثاغوريّة، وغيرها. وحدةٌ مبدئيّة في تعدّد الصور.

وللتنقّل بين صفحات هذا الباب استعمل شجرة «تصفّح الموسوعة» في الشريط الجانبي.

يوجد 7 عناصر تحت هذا المجلد.

  • الملامتية (أهل الملامة وسر الكتمان)

    طريقة باطنية ومقام ولاية أسمى عند الصوفية يقوم على إخفاء الأحوال الروحية والظهور بمظهر العوام؛ يُمثّل مقام «الرجوع بعد العروج» ومطابقه الكوني «الجمعية الكلية» لتلاقي الظاهر والباطن في المبدأ.

    • الهندوسية

      الهندوسية عند غينون ليست عرقا ولا قومية ولا دينا بالمعنى الغربي، بل وحدة تراثية قائمة على الفيدا وعلى سلطة المذهب نفسه.

      • النصرانية

        الملّة المسيحية كما يَقرؤها غينون: تراثٌ له ظاهرٌ وباطن، وكان له في القرون الوسطى علمُ باطنٍ أصيل (دانتي وأمناء المحبّة، مايستر إيكهارت، رمز الكأس المقدّسة)، غير أنّ جانبه الباطن خَفَت في العصر الحديث، فلا ينبغي الخلط بينه وبين «المسيحية الباطنية» المُحدَثة التي فكّكها غينون في «الثيوصوفيسم».

        • القبّالة العبرية

          التراث العرفاني الباطن في الملّة الإسرائيلية: «القبّالة» (أي «التلقّي» و«المأثور»). مبدؤها الأعلى «عين سوف» (اللامتناهي)، وتجلّياته «السفيروت» العشر، وبنيتها «شجرة الحياة»، وأداتها «علم الحروف». يَستشهد بها غينون شاهدًا غربيًّا على وَحدة الميتافيزيقا، ويُبرز الشيخ مفتاح ما يكافئها في التصوّف الإسلامي.

          • التصوف الإسلامي

            التصوّف الإسلامي عند غينون هو **عِلم الباطن في الإسلام**، تَربية روحيّة عِرفانية لا مِيستيسيزم نَفسي ولا إضافة تاريخية. **عَربيّ كما أنّ القرآن عربي**، مَبادئه في الكتاب والسُّنّة، وسَلَفُه الصُّحبة المحمدية، ومَسارُه الانتقال من الشريعة عَبر الطريقة إلى الحقيقة. التراث الذي يَنتمي إليه الشيخ مفتاح (الشاذلية الدرقاوية) ويَنتمي إليه غينون نَفسه (سَنده القاهري).

            • الفيدنتا

              الفيدنتا (Vedānta) هي **نهاية الفيدا** بمعنى الخاتمة والغاية. الميتافيزيقا الخالصة في التراث الهندوسي. مَدرسة قَوامها الأَوبانيشاد + براهما-سوترا، شَرَحها شانكاراشاريا (الأَدفايتا = اللاثنائية) ورامانوجا (الفيشيشتادفايتا = اللاثنائية المُؤهَّلة). **ليست فلسفة ولا دينًا** بالمَعنى الغَربي. هي الإطار النَّظَري المُؤسِّس لكلّ ميتافيزيقا غينون، والمَوازي البُنيوي الأَدقّ في الإسلام للأَكبرية.

              • الطاوية

                التراث الباطني لملّة الصين الذي صاغه «لاو-تسا» في القرن السادس قبل المسيح، باطنُ ملّة موْغلة في القدم تَعود إلى الإمبراطور «فو-هي» (~٣٧٠٠ ق.م). موضوعها: الميتافيزيقا الخالصة، علم الأعداد، التربية الروحية المخصوصة بصفوة. ظاهرها المكمِّل: الكنفوشيوسية. مَبدؤها: «طاو» = الطريق = المبدأ الأعلى.