تُقدّم هذه الموسوعة مداخل مترابطة لقراءة مؤلفات رينيه غينون، الشيخ عبد الواحد يحيى. تتولّى تَمَسُّك للبحوث والنشر والتدريب إعداد الموسوعة الرقمية ونشرها. وهي دليلٌ للقراءة وليست بديلًا عن الكتب أو طبعاتها المحقّقة.
نسختان وطريقان إلى النص
تعتمد النسخة العربية على اثنين وعشرين مجلدًا بترجمة الشيخ عبد الباقي مفتاح وتعليقاته. أمّا النسخة الفرنسية فتستشهد بالنصوص الفرنسية في مجموعة المصادر الرقمية، وتضمّ خمسًا وثلاثين بطاقةً لمجلدات تشمل كتبًا ومجموعات مقالات ومراسلات ونسخًا قد تتداخل مادّتها؛ فلا يعني العدد خمسًا وثلاثين مؤلَّفًا مستقلًّا.
تلتقي النسختان في موضوعات كثيرة، لكنّهما ليستا ترجمةً حرفيةً إحداهما للأخرى. ينقل زرّ اللغة إلى المدخل المقابل إن وُجد، وإلّا أوضح أنّ الوجهة هي الصفحة الرئيسية للنسخة الأخرى.
كيف نميّز الأصوات؟
- شواهد من الكتب: مقتطفات من مؤلفات غينون في ترجمة الشيخ مفتاح، تُرفق باسم الكتاب وموضع الشاهد. ينبغي الرجوع إلى سياقها.
- نصوص الشيخ عبد الباقي مفتاح: نصوص من مقدّماته أو حواشيه أو تعليقاته، وليست من كلام غينون.
- قراءة الموسوعة لتعليق الشيخ: تلخيص أو تفسير تحريري يُنسب إلى الموسوعة، ولا يُقرأ بوصفه لفظ الشيخ نفسه.
- التعريفات والشروح والأمثلة التعليمية: صياغة الموسوعة لتقريب الموضوع وربط صفحاته. لا تُنسب الأمثلة المستحدثة إلى المؤلف أو المترجم.
تعرض المداخل المواقف الميتافيزيقية والدينية والتاريخية للنصوص المدروسة، ولا يعني عرضها أنّها موضع إجماع تاريخي أو علمي.
الإحالة إلى المصادر
تُذكر الشواهد باسم الكتاب، ثمّ الفصل أو الصفحة أو رقم الحاشية بحسب المرجع المتاح. عند اختلاف الطبعات، لا يجوز افتراض أنّ رقم الصفحة صالحٌ لكلّ طبعة؛ والأفضل التحقّق من عنوان الفصل وبداية المقطع أيضًا. يُعين فهرس الكتب على الوصول إلى مدخل كلّ مصدر.
في النسخة الفرنسية، يدلّ رقم الصفحة على صفحة ملف PDF الرقمي، بما فيه الغلاف، وقد يختلف عن الرقم المطبوع. وتحدّد بطاقة الكتاب الملف الذي اتُّبع في الإحالة.
للإحالة إلى الموسوعة، اذكر عنوان المدخل، و«موسوعة غينون»، وتَمَسُّك، ورابط الصفحة، وتاريخ الاطّلاع. أمّا الاستشهاد بغينون نفسه فيقتضي التحقّق من المقطع في طبعة الكتاب التي تعتمدها والإحالة إليها.
الاستعانة بالذكاء الاصطناعي وحدود المراجعة
تُستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد المداخل وربطها ومراجعتها. وتفحص أدوات آلية الروابط وتقارن الاقتباسات بالنصوص المرجعية. لكنّها لا تضمن استيفاء السياق، ولا صحّة كلّ تفسير، ولا تقوم مقام مراجعة علمية مستقلة.
تاريخ التحديث يعني أنّ المدخل عُدِّل، ولا يشهد وحده بإعادة تحقيق جميع مصادره. وتبقى النسب غير المحقّقة معلَّمةً بوضوح إلى أن تُقابَل بالنصوص الأصلية.
إعداد تصحيح موثّق
يُحدّد التصحيح القابل للتحقّق رابط المدخل، والمقطع المقصود، والصياغة المقترحة، والكتاب والطبعة والصفحة إن أمكن. تساعد هذه البيانات على التمييز بين خطأ في النقل وخلاف في التفسير.
حقوق الترجمات والحواشي والأجهزة التحريرية مستقلة عن حقوق النصوص الأصلية، وإيرادها هنا ليس إذنًا عامًّا بإعادة توزيعها.