المفاهيم الكبرى في فكر غينون: الكمّ والكيف، التراث الروحي، هيمنة الكمّ، نزْعة الفردانية، الحضارة المادّية، العرفان الخالص، الروحانية المحدثة والمنكوسة، وغيرها. كلّ مفهوم يُقرأ عبر جميع الكتب التي ورد فيها. وللتنقّل بين صفحات الموسوعة استعمل شجرة «تصفّح الموسوعة» في الشريط الجانبي.

يوجد 79 عناصر تحت هذا المجلد.

  • العماء (الظلمات العلوية والظلمات السفلية)

    اصطلاحٌ ميتافيزيقيٌّ وصوفيٌّ أسمى: «العماء» (al-ʿAmāʾ) هو غيب الغيوب والبطون الذاتي المفارق (الظلمات العلوية)، والحديث النبوي ذكره كـ«كنزٍ مخفيّ» قبل الخلق. ويُمثّل في مستواه الكوني «العماء الأسفل» (Chao) أو اللاتميّز الكامن الذي ينبثق منه نظام الوجود (الكون).

    • البعث والنشأة الآخرة (عجب الذنب - لوص)

      المفهوم الميتافيزيقي للعودة وإعادة التشكيل الكوني والفردي. يُمثّل صوفياً بالنشأة الآخرة والبعث والنشور، ورمزياً بـ«اللوص» (Luz) أو «نواة الخلود» (عجب الذنب) الذي لا يبلى، وحوله يُعاد تركيب الخلق بالطل السماوي.

      • الهيولى والمادة الأولى (الهباء)

        القابل والمبدأ المنفعل الأقصى في مراتب التجلّي الكوني. تُقابل ميتافيزيقياً المادة الأولى (Materia Prima) عند الفلاسفة المدرسيين، وتتطابق صوفياً مع مقام الهباء أو الحقيقة الكلية التي تتلقى صور الأكوان.

        • الجوهر والعرض

          مفهومٌ ميتافيزيقيٌّ ومقولتان وجوديتان: الجوهر (Substance / Essence) هو الثابتُ المبدئيُّ القائمُ بنفسه، والعرض (Accident) هو المتغيّرُ الطارئُ القائمُ بالغير. عند غينون يَلتقي هذا التقابل بقطبي الوجود (الجوهر الفاعل والجوهر المنفعل / بوروشا وبراكريتي)، وبـالمقولات العشر الأكبرية.

          • المراتب الروحية (التراتب الروحي للولاية)

            بنية هرمية باطنية تُنظم رجال الغيب وأولياء الله المقربين في مراتب متفاضلة (الأقطاب، الإمامان، الأوتاد، الأبدال، النجباء، النقباء). تُمثل صوفياً التعيّن الأرضي للأقطاب السماوية، وميتافيزيقياً انعكاس مراتب الوجود المتعددة في عالم الإنسان.

            • النفس الكلية (اللوح المحفوظ)

              المبدأ الكوني المنفعل والقابل لصور الأكوان (اللوح المحفوظ صوفياً). تُمثل القطب المنفعل والأم للممكنات الوجودية في مقابل العقل الأول (القلم الأعلى)، وتتطابق مع براكريتي (المادة الأولى) والطبيعة الكلية.

              • الأسرار الصغرى والكبرى

                تمييزٌ مؤسِّس في كتاب غينون «نظرات في التربية الروحية» (Aperçus sur l'initiation): «الأسرار الصغرى» تَشمل معرفة الطبيعة وتطوير إمكانيات المقام البشريّ حتى كماله — أي إحياء الوضع الفطريّ الأصليّ؛ و«الأسرار الكبرى» تَشمل معرفة ما وراء الطبيعة، أي التحقّق الميتافيزيقيّ بالمقامات العليا فوق الإنسانية. الأولى أفقيّةٌ تُتمّ، والثانية عموديّةٌ تَعرج.

                • الكلمة الإلهية (اللوغوس)

                  مفهومٌ محوريّ في «مقالات في العرفان المقارن»: الكلمة الإلهية (اللوغوس / Verbe) هي المبدأ المتجلّي الذي «يَترجم» نفسه في الخلق كما تَترجم الفكرة نفسها في أشكالٍ تَستّرها وتُظهرها معًا. هي «الكلمة الأزلية»، و«القديم الأيّام»، و«أب الدورات»؛ وتجلّيها في مركز الكون هو معنى «الأفاتارا» السنسكريتيّ والمسيح-بوصفه-مبدأً. عند غينون: الوحي الأصليّ انبثق من الكلمة كما انبثق الخلق.

                  • المهاتما المزعومون والمسيح المنتظَر

                    قضيةٌ مركزية في كتاب غينون «الثيوصوفيسم»: دعوى الاتصال بـ«المهاتما» (سادة الحكمة) التبتيين الذين يَزعم الثيوصوفيست أنهم يَحكمون العالم سرًّا من «المحفل الأبيض العظيم»؛ وتطوُّرُ هذه الدعوى في طور بيسانت إلى مشروعٍ مسيحانيّ يَصطنع «معلّم العالم» المنتظَر في الفتى كريشنامورتي. عند غينون نموذجُ السند المزعوم وتوظيف الروحانية في السياسة.

                    • السلوك الفعّال مقابل الميستيك المنفعل

                      الأطروحة المركزية في كتاب غينون «نظرات في التربية الروحية» (Aperçus sur l'initiation): الفرق الجوهري بين التربية الروحية «الفعّالة» — سلوكٌ منظَّم بمبادرةٍ ومنهجٍ وسند — وبين «الميستيك» المسيحيّ «المنفعل» الذي يَتلقّى أحوالًا بلا مبادرةٍ ولا سند، فيَختلط عليه الخيال بالحقيقة. غايةُ السلوك التحقّق، وحالُ الميستيك انفعالٌ عارض.

                      • الثالوث الخيميائي (الكبريت والزئبق والملح)

                        ثالوثٌ رمزيٌّ يَشرحه غينون في «الثلاثية العظمى»: الكبريت مبدأٌ فاعلٌ نشِطٌ يُشعّ من مركز الكائن (طبيعة نارية)؛ والزئبق مبدأٌ منفعلٌ جاذبٌ قابض (طبيعة رطبة) يُحدّ بسط الكبريت؛ والملح نتيجةُ التقائهما — الكبريت كشعاع النور، والزئبق كمستوى انعكاسه، والملح ثمرة اللقاء. يُقابل الثالوثَ الكونيّ السماء/الأرض/الإنسان، ويَلتقي بعلم الإكسير الأكبريّ.

                        • التلقين والسلسلة (شرط انتظام التربية الروحية)

                          من أُسس كتاب غينون «نظرات في التربية الروحية» (Aperçus sur l'initiation): التربية الروحية «ولادة ثانية» لا تَحصل بالاجتهاد الفردي وحده، بل تَستلزم الارتباط بسلسلةٍ تراثية منتظمة تَنقل «الفعّالية الروحية» من حلقةٍ إلى حلقة، نقطةُ انطلاقها خارجةٌ عن البشرية. فمن زعم أنه «يُربّي نفسه بنفسه» فقد فاته الشرط، إذ السالك حلقةٌ في سلسلة، لا منبعٌ مستقلّ.

                          • آتما

                            آتما (Ātman) في الفيدنتا ليس النفس الفردية ولا الـ«أنا»؛ هو **المبدأ الذاتي الثابت** للكائن، **الـ«هو» الأعلى**. يُترجمه غينون بـ«الروح الكلّ»، ويُطابقه عند ابن عربي «الحقّ المخلوق به» أو «الروح المُحَمَّدية». محيطٌ بكلّ شيء، ثابتٌ في ذاته، لا يَتأثَّر بتعدّد المراتب التي يَظهر فيها.

                            • براهما

                              براهما (Brahman) في الفيدنتا هو **المبدأ الأَسمى المُطلق**، غير المَوصوف (نِرغونا)، فَوق كلّ نَعت (نيرفيشيشا)، غَير مَشروط على الإطلاق. يَتمايز عن «إيشوارا» (الظُّهور الإلهي المُشخَّص الموصوف، ساغونا). الموازي البُنيوي الأَوضح في الإسلام: **«ذات الحقّ»** المُطلَقة عند ابن عربي قبل التَّجلّي، التي عَبّر عنها بـ«الذات الصمدانية» في الباب ٧٣ من الفتوحات.

                              • الفقر

                                الفقر عند غينون مفهومٌ ميتافيزيقي يدلّ على وعي الكائن بافتقاره المُطلَق إلى المبدإ الحقّ، لا على مجرّد الفاقة الاجتماعية أو الزهد الأخلاقي. وهو في التصوّف الإسلامي بَوّابة الفناء وانمحاء الـ«أنا»، ويَتطابق مع «البساطة» الطاوية و«الصِّغَر» الإنجيلي.

                                • الجهاد الأكبر

                                  الجهاد الأكبر عند غينون هو **الحرب الباطنية على النفس**، التي وصفها النبيّ ﷺ بقَوله بعد العودة من إحدى الغزوات: «رَجَعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر». والسيف الذي يَحمله الخطيب فوق المنبر رَمزٌ لها لا أداةَ قتال خارجي. وغايته في النهاية **السلام**، أي الاستسلام لإرادة الحقّ بعد قَهر العناصر النَّفسانية المُناقضة للوحدة.

                                  • مايا

                                    مايا (Māyā) في الفيدنتا ليست عَدَمًا مَحضًا ولا كَذِبًا، بل **«وَهم نِسبي»**: واقعٌ يَستمدّ وجودَه من المبدإ، فيكون «حَقيقيًّا بمَعنى ومَا وَهميًّا بمَعنى آخر». هي الحجاب الذي يَجعل الكَون الظاهر يَبدو قائمًا بنَفسه، بَيْنما هو قائم في كلّ آن بالمبدإ. والمَوازي البُنيوي الإسلامي: «الحقّ المخلوق به» في مَنزلة الإمكان عند ابن عربي.

                                    • القوى النفسانية الجوّالة

                                      القوى النفسانية الجوّالة عند غينون **قوًى لَطيفة دُون رُوحيّة** سَمّاها الصينيون القدامى «القوى الجوّالة»، تَنتج ظَواهر غَريبة قد تَخدع من يَقف عند آثارها. مَيدانها أَوسع من الميدان الجسمي وأَدنى من الميدان الروحي، وقد تَكون مَلْكَأَ سَحرة و«وُسطاء»، أو تَتكثَّف في أَشياء وأَمكنة. خَطرها يَكمن في تَفسير آثارها تَفسيرًا روحيًّا، وهذا أَصل خَلط «الروحانية المُحدثة».

                                      • الروح

                                        الروح عند غينون ليست النفس الفردية الحديثة، بل **مبدأ كَوْني جامع** يُمثّله حرف الباء، وهو الواسطة التي تُبدع الأشياء «بها» و«فيها». ويَتطابق في التصوّف الإسلامي مع «الروح المحمدية» و«مططرون» في التراث العبري، وهو **برزخ** بين الحقّ والخلق، و«الأوّل والآخر» بالنسبة للخلق.

                                        • الشخصية والفردية

                                          تمييز فيدنتي مَركزي عند غينون يَفصل بين **«الشخصية»** (la Personnalité) المُتعالية الميتافيزيقية (= آتما) وبَيْن **«الفردية»** (l'individualité) المَشروطة المُقيَّدة بحَدّ النوع البَشري (= الـ«أنا»). الغَرب الحديث يَخلط بَيْنهما؛ والثيوصوفيست يَعكسهما. النَّتيجة: ضياع الفهم الميتافيزيقي للإنسان كلِّيًّا. والمَوازي البُنيوي في الإسلام: «الروح» مقابل «النَّفس».

                                          • الشريعة والحقيقة

                                            الشريعة والحقيقة عند غينون زَوجٌ يَضبط علاقة الظاهر والباطن في الإسلام: الشريعة قاعدة العَمل القَويم تَلتزم بها الجَماعة، والحقيقة مَعرفة خالصة تَكشف معناها المَركزي العميق. والإسلامُ من أَوضح التراثيات بَيانًا لهذا الفرقان، والشريعةُ شَرطٌ ضَروري للحقيقة لا بَديل لها.

                                            • الطريقة

                                              الطريقة عند غينون هي السبيل الباطني الذي يَصل الشريعة بالحقيقة. ليست مَذهبًا منفصلًا ولا قراءة كتب، بل **سلسلة مُتّصلة** من التربية الروحية تَنتهي إلى النبيّ ﷺ، تَنتقل عَبْرها البَركة وتَمتدّ خلالها المُجاهدة. وهي عند الشاذلية الدرقاوية صورةُ الشُّعاع الذاهب من المحيط إلى المركز.

                                              • فارنا

                                                فارنا (Varṇa) في الهندوسية هي **الوظيفة الاجتماعية المُطابقة لطبيعة الإنسان الخاصّة**، لا «طبقة» اعتباطية ولا امتياز عَرقي. كلمتها تَعني حَرفيًّا «اللَّون» بمَعنى النَّوعية، لا اللون العَرقي. الطَّبقات الأَربع (براهمان، كشاتريا، فايشيا، شودرا) أَركان «الجِسم الاجتماعي» المُتَجلّي عن «بوروشا» (الإنسان الرَّبّاني الأَوّل). تَطابق بُنيوي مع تَوزيع الوظائف في الإسلام: عُلماء، حُكّام، تُجّار، صُنّاع. وتَتفرَّع منها مَنزلة «التراتب الوظيفي» المركزية في غينون.

                                                • الظاهر والباطن

                                                  الظاهر والباطن عند غينون زَوج بِنْيوي يَربط الدِّين بالميتافيزيقا: ظاهرٌ عامّ يَحفظ القاعدة ويَلتزم به الجميع، وباطنٌ خاصّ هو معرفة الحقيقة وطريقها. ويُرمز إليهما في كتاب الشيخ الأكبر «القشر واللبّ» بغلاف الثَّمرة ولُبّها، وبمحيط الدائرة ومركزها.

                                                  • علم الحروف

                                                    علم الحروف عند غينون **عِلم تَراثيٌّ مَركزي** يَربط الحَرف والعَدد واللُّغة بمراتب الوُجود. ليس لُعبةً لفظيّة، بل بِنية مَيتافيزيقيّة قائمة على كَون «العالم كتابٌ مَسطور»، وأنّ «الحروف العاليات» هي الأَعيان الثابتة في العِلم الإلهي. والنَموذج الأكبر له في الإسلام عند ابن عربي في «الفتوحات»، وفي اليهودية «سفر يصيرا» القبّالي.

                                                    • جيفان-موكتا

                                                      جيفان-موكتا (Jīvan-mukta) في الفيدنتا هو **المُنعتق في الحياة**: من تَحقَّق بمعرفة [[concepts/al-brahma|براهما]] الكاملة فأَدرك أنّ آتمه = براهما، فانعتق من قَيد الفَردية وهو ما زال في جِسده. أَعلى المراتب الرَّوحية في الهندوسية. تَطابق بُنيوي مع **«الإنسان الكامل»** عند ابن عربي، ومع **«الصوفي الحقيقي»** الذي حَقَّق «الفناء والبقاء»، ومع **«المُتعالي»** (تشن-جان) في الطاوية.

                                                      • كونداليني-يوڨا

                                                        كونداليني-يوغا في الهندوسية: عِلم **الشاكرات السبع** و**القنوات اللطيفة الثلاث** (إيدا، بينغالا، سوشومنا) في الهيئة اللطيفة (سوكشما-شاريرا) للإنسان. ليس عِلمًا تَشريحيًّا، ولا عِلم طاقة عَصرية، بل **رَمزية ميتافيزيقية دقيقة** لاستيقاظ القوّة الكَونية الكامنة (شاكتي) في قاعدة العمود الفقري، وصُعودها إلى التَّاج حيث تَتّحد بـ«باراماشيفا». غاية كلّ هذا: مَقام جيفان-مُكتا. والمستشرقون والإخفائيون شَوّهوا فهمها.

                                                        • منطق الطير

                                                          منطق الطير عند غينون **رمز للُّغة المَلائكية** التي يُتقنها من بَلَغَ مَركز المرتبة الإنسانية وقَهَر التنّين النَّفساني. وهي «لُغة الأرباب» التي يَتكلّم بها الشِّعر المُقدَّس، وصورتُها في عالم البَشَر **الكلام الموزون**. وآيتها القرآنية ﴿عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ﴾ في حقّ سُليمان عليه السلام.

                                                          • ناما-روبا

                                                            ناما-روبا (Nāma-Rūpa، **الاسم والشكل**) في الفيدنتا هو الزَّوج المُؤَلِّف للفَردية: **«ناما»** (الاسم) جانب الجوهر الفاعل ويُقابل «الفكرة» الأَفلاطونية، **«روبا»** (الشكل) جانب الجوهر المُنفعل ويُقابل «المادّة» المدرسية. هما حدّ الفَردية، ومَن تَجاوزهما تَجاوز الفَردية. تَطابق بُنيوي مع تَمييز «الروح» و«الجِسم» في الإسلام، ومع «صورة» و«مَعنى» عند الشيخ الأكبر.

                                                            • ساناتانا دهارما

                                                              ساناتانا دهارما (Sanātana Dharma) عند غينون هي **تراث الملّة الأَصلية الأُولى** الذي يَبقى مُستمرًّا بلا تَغيير عَبر دورة المانفانتارا كلِّها. ليست هي الهندوسية الحالية بإطلاق، بل **الأَصل المُؤسِّس** الذي تَتفرَّع منه جميع التراثيات الأَصيلة. والإسلام بحَسب القرآن: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ — أي الدِّين الواحد الذي خَرَج منه كلّ نَبيّ. التَّوازي البُنيوي الأَدقّ في الإسلام: **الدِّين القَيِّم** أو **مِلَّة إبراهيم الحَنيف**.

                                                              • العدد الميتافيزيقي

                                                                العدد عند غينون ليس مجرّد كمّ منقطع كما يَفهمه الرياضيون المحدثون، بل رمز ميتافيزيقيّ. الأعداد الأولى (الوحدة، الاثنين، الثلاثة، التربيع، التعشير) تَحكي نشأة الوجود من المبدأ، وعلم الأعداد العرفاني عند فيثاغورس والقباله وابن عربي مغاير تمامًا لعلم الحساب الظاهري.

                                                                • الأعيان الثابتة في العلم الإلهي الأزلي

                                                                  اصطلاح أكبري بالغ الأهمية: «الأعيان الثابتة» (al-aʿyān al-thābita) هي ماهيّات الأشياء كما هي ثَابتة أَزَلًا في العلم الإلهي قَبل ظُهورها في الكون. ليست «افتراضيات» كما يَتوهّم بعض الفلاسفة، بل «نَماذج أصلية» للكائنات، تَلتقي مع «المُثُل» الأفلاطونية وإنْ كانت أعلى منها مرتبةً (لأنّ المُثُل في مَجلى الظهور، والأعيان فوقه). غينون يَستحضرها في كتاب «بحوث عرفانية» (١٩٤٧) للتوسعة في معنى العقل الإلهي.

                                                                  • الدورات الكونية

                                                                    نظرية الدورات الكونية في المعجم الهندوسي عند غينون: الكَلْپا (دورة عالم كاملة)، المنفانتارا (الدورة الإنسانية = ٦٤٨٠٠ سنة = ٥ سنوات كبرى)، اليوڨا الأربع (الذهبية والفضية والنحاسية والحديدية = ساتيا/تريتا/دواپَرا/كالي بنسب ١٧٢٨/١٢٩٦/٨٦٤/٤٣٢). موقعنا الحاضر: كالي-يوڨا متقدّمة جدًّا. تَتطابق البنية مع الأراضي السبع الإسلامية ومع نهاية الزمان.

                                                                    • الإنسان الحقيقي والإنسان المتعالي

                                                                      درجتا التحقّق الطاويتان الأعلى عند غينون. «الإنسان الحقيقي» (تشان-جان) هو الذي بَلغ كمال المرتبة البشرية = مقام الفطرة الأصلية = نهاية «الأسرار الصغرى». «الإنسان المتعالي» (شيون-جان) هو الذي تَجاوز المرتبة البشرية = الإنسان الكامل = الفتح الكبير = نهاية «الأسرار الكبرى». تَمييز ضروريّ لِفهم سُلَّم السلوك العرفاني.

                                                                      • الكلمة المفقودة

                                                                        في معظم التراثيات الغربية رمزيةٌ متكرّرة لـ«شيء مفقود» يَدلّ على فقدان روحي وقع عبر دورات البشرية: الكأس المقدّسة في تراث الفروسية، النطق الصحيح للاسم الرّباعي العبري بعد تدمير هيكل سليمان، الكلمة المفقودة في تربية البنّائين بعد موت «حيرام». استعادتها هي «التَّقفّي» = العودة إلى الوضع الفطري الأصلي. عند الشيخ مفتاح: ما فُقد عند أهل الكتاب والكاباليين والماسونيين موجودٌ عند المسلمين في **اسم الجلالة (الله)**.

                                                                        • اللامتناهي واللامحدّد

                                                                          التمييز الأساسي في ميتافيزيقا غينون: اللامتناهي (l'Infini) هو الوجود الحق الجامع المطلق الذي لا يقبل أيّ تحديد، أمّا اللامحدّد (l'Indéfini) فهو ما لم يبلغ بَعدُ نهايتَه ويظلّ في نطاق نسبيّ. الخلط بينهما عند علماء الرياضيات الحديثين هو أصل تناقضاتـهم.

                                                                          • القشر واللبّ

                                                                            الزوج الرّمزي الأكبريّ الذي يَستعمله غينون لِبيان بنية كلّ تراث ديني-عرفاني: الشريعة (= القشر) هي الجانب الظاهري المتوجَّه إلى الجميع، والحقيقة (= اللبّ) هي الجانب الباطني المخصوص بالصفوة. والقشر يَحجب اللبّ في آن واحد عن الغافل ويَحفظه له. اسم كتاب مشهور لابن عربي.

                                                                            • التوحيد

                                                                              التوحيد عند غينون: الإقرار بأنّ المبدأ الحقّ لكلّ وجود واحد. وهو **العقيدة الجامعة** التي تَلتقي عليها كلّ المِلَل التراثية الأصيلة، لكنّ الإسلام أوضحها بيانًا وأشدّها إلحاحًا. ليس عقيدة عددية مجرّدة، بل **وحدة المبدأ** التي تُفسّر وحدة الحقيقة في تعدّد الصور التراثية، ولُبّ التصوّف الإسلامي.

                                                                              • يين و يَانـڨ

                                                                                زوج المقولتَين الكوْنيّتَين في تراث الشرق الأقصى: الـ«يَانـڨ» (الفاعل/المذكَّر/النور/السماوي) والـ«يين» (المنفعل/المؤنّث/الظلّ/الأرضي)، متكامِلان لا متعارضان، لا يَكون أحدهما دون الآخر. عند غينون: المنطق الذي يَنفي تهمة «الثنويّة» عن التراث الصيني ويُثبت أنّه ميتافيزيقا توحيد.

                                                                                • عقيدة التناسخ

                                                                                  نقض غينون الشامل لِفكرة التناسخ (Réincarnation) بوصفها ابتداعًا حديثًا غربيًّا بحتًا انطلق من الأرواحيين الفرنسيين في القرن التاسع عشر، ولا يَتّصل بأيّ مذهب تراثي أصيل. التناسخ مستحيل ميتافيزيقيًّا، ويُفرَّق عنه مفهومان آخران صحيحان: «الميراث النفساني» و«انتقال الكائن من مرتبة وجودية إلى مرتبة أخرى».

                                                                                  • الأرواحية

                                                                                    الأرواحية عند غينون (Spiritisme/السبيريتزم) حركةٌ باطنية ظَهرت في أمريكا عام ١٨٤٨، تَدّعي استحضار أرواح الموتى عبر «وسطاء». فحَصَها غينون فبَيّن أنّها ليست خرافةً ساذجة كما يَظنّ الماديّون، ولا حقيقةً ميتافيزيقية كما يَزعم أتباعها؛ هي خلطٌ نفسانيّ-روحاني خَطِر.

                                                                                    • الفتح الكبير

                                                                                      الفتح الكبير عند غينون هو الهدف الأقصى للتحقّق الميتافيزيقي: الانعتاق المطلق عن كلّ قيد، التحقّق بالوحدة العظمى. يُسمّى في الهندوسية «موكشا» وفي الفيدنتا «الانعتاق الأكبر» وفي التصوّف الإسلامي «الفتح الكبير».

                                                                                      • مقام الفطرة الأصلية الأولى

                                                                                        مقام الفطرة الأصلية الأولى عند غينون هو الحالة التي كانت عليها البشرية في أصلها، قبل التصلّب التدريجي الذي أحدثَتْه الدورات الكونية. هو غاية المرحلة التمهيدية في التحقّق الميتافيزيقي، ومنه ينطلق السلوك إلى ما فوق الفردية.

                                                                                        • الحدس الروحي

                                                                                          الحدس الروحي الخالص عند غينون هو الفاعليّة فوق-العقلية التي بها يُدْرَك المبدأ الكلّي. ليس عقلًا مفكِّرًا (دون مرتبته) ولا حدسًا حِسّيًا بَرغسونيًا (تحته)؛ هو البصيرة المفارقة التي تَنتمي إلى مرتبة كلّيّة لا فردية، وبدونها لا ميتافيزيقا حقيقية.

                                                                                          • العلم التراثي العرفاني

                                                                                            العلم التراثي العرفاني عند غينون هو المعرفة التي تَنظر إلى الأشياء من جهة مبادئها لا من جهة ظواهرها؛ ويسمّيه أيضا «العلم المقدّس» و«العلم الميتافيزيقي». وهو النقيض المباشر للعلم الحديث الظاهري.

                                                                                            • الإنسان الكامل

                                                                                              الإنسان الكامل عند غينون هو الكائنُ المتحقّقُ فِعلًا بكلّ مراتب الوجود، لا مثالٌ أخلاقي. وهو محور الميتافيزيقا الأكبرية كلّها، والمركز الذي إليه تُحيل كلّ الرموز: الصليب، والشجرة، والقطب، والمركز.

                                                                                              • القطب

                                                                                                القطب عند غينون هو النقطة الثابتة التي يَدور حولها العالم: مبدأ الحركة ومَرجعها في آن. إنسان تَحقّق بوظيفة القطب هو من جَمع الأضداد وأقام المركز، وهو ما يُسمّيه التراث الإسلامي «قطب الزمان».

                                                                                                • الروحانية المنكوسة

                                                                                                  الروحانية المنكوسة عند غينون هي الصورة الأخيرة من الانحراف الحديث: ليست غيابًا للروحانية، بل صورةً معكوسةً لها تَلبس ثيابَها لتخدمَ ما هو ضدّها.

                                                                                                  • الروحانية المحدثة

                                                                                                    الروحانية المحدثة عند غينون هي الحركات الحديثة (السبيريتزم، الثيوصوفية، السحريات، العصر الجديد) التي تدّعي الروحانية وهي في الحقيقة مرحلة متقدّمة من التحلل، وتمهيد للطور الأخير: الروحانية المنكوسة.

                                                                                                    • التحقّق الميتافيزيقي

                                                                                                      التحقّق الميتافيزيقي عند غينون هو تحويل المعرفة النظرية إلى معرفة فعلية، حيث يَصير العارفُ عينَ معروفه. هو الفارق الجوهري بين الميتافيزيقا الشرقية الحقّة والميتافيزيقا الفلسفية الغربية المنقوصة.

                                                                                                      • الثيوصوفيسم

                                                                                                        الثيوصوفيسم عند غينون ليس «الثيوصوفيا» الحقيقية (تَيّار باطني مسيحي مَشروع عند بوهم وسويدنبورغ)؛ هو **جمعية حديثة** أَسّستها بلافاتسكي وأولكوت في نيويورك ١٨٧٥، تَنتحل اسم التراث الشرقي والمسيحي معًا، وتُمثّل أوّل حركة باطنية حديثة بِبُنية تَنظيمية واسعة.

                                                                                                        • التراث الروحي

                                                                                                          التراث الروحي عند غينون ليس عادات موروثة ولا ذخيرة ثقافية، بل هو المبدأ الذي تقوم به الحضارات السويّة: معرفةٌ ومؤسّساتٌ وتربيةٌ متّصلةٌ بأصلٍ فوق بشريّ.

                                                                                                          • يوڨا

                                                                                                            اليوغا عند غينون ليست تمارين تنفّس ولا وَضعيّاتٍ جسمية كما هو الشائع في الغرب الحديث؛ هي في معناها الأصلي «التحقّق بالوحدة العظمى»، أي الفتح الكبير في النهاية، والسلوك إليه عبر التحقّق الميتافيزيقي.

                                                                                                            • البابوية والإمبراطورية

                                                                                                              البابوية والإمبراطورية في العصور الوسطى الغربية صورتان للسلطة الروحية والحكم الزمني بعد انفصالهما. عند غينون، هي تطبيق غربي لعلاقة ميتافيزيقية، فيها يَبقى التفوّق الصريح للبابوية.

                                                                                                              • البراهمان والكشاطرية

                                                                                                                البراهمان والكشاطرية نموذج هندوسي لتوزيع الوظائف بين الحكمة والقوّة: البراهمان للمعرفة والحفظ، الكشاطرية للحكم والقتال. وعند غينون، ثورة الكشاطرية على البراهمان هي النموذج الأصلي لكلّ انحطاطٍ سياسي حديث.

                                                                                                                • الحكم الزمني

                                                                                                                  الحكم الزمني عند غينون هو مجال القوّة والتدبير والقضاء والإدارة. شرعيّ حين يَكون تابعًا للسلطة الروحية، متهاوٍ حين يَستقلّ. الحداثة جَعَلته أعلى، فانقلبت عليه كلّ علاماته.

                                                                                                                  • الإمكانية الكلية

                                                                                                                    الإمكانية الكلية عند غينون هي المجال اللامحدود لكلّ الممكنات كلّها: ما ظهر منها وما بَقي في البطون. لا يُحَدّ، لأنّ تحديدَه يَقتضي خارجًا عنه، ولا خارج عنها.

                                                                                                                    • العرفان الخالص

                                                                                                                      العرفان الخالص عند غينون هو المعرفة الميتافيزيقية الصرفة، التي تتجاوز العقل الأداتي وتتّصل بالمبادئ. ليست ترفًا نظريًّا؛ هي شرط إصلاح الغرب، وفَقْدها سبب الأزمة كلّها.

                                                                                                                      • الجنة الأرضية والجنة السماوية

                                                                                                                        ثنائيّة «الجنة الأرضية / الجنة السماوية» عند غينون ليست وصفًا للآخرة، بل خريطة معرفية: الأولى هي كمال البشرية في مرتبتها، والثانية فوق البشرية. وبها تُحدَّد حدود الإمبراطور والبابا.

                                                                                                                        • الملكية

                                                                                                                          الملكية عند غينون ليست مجرّد شكل حكم، بل هي الوظيفة الزمنية العليا حين تَتلقى شرعيتها من السلطة الروحية. الملك مستودعٌ للحقّ الإلهي، لا مالكٌ له.

                                                                                                                          • الصفوة

                                                                                                                            الصفوة عند غينون جماعة قليلة من أهل التحقّق العرفاني، لا تَدّعي لا مؤسّسة ولا سلطة علنية. تَعمل عمل الخميرة في العجين. وهي الأمل الأوحد لِعودة الغرب إلى مبدئه.

                                                                                                                            • السلطة الرّوحية

                                                                                                                              السلطة الروحية عند غينون هي السلطة التي مصدرها المعرفة المبدئية، لا القوّة ولا الانتخاب. وظيفتها حفظ التراث وتعليم المبادئ، ومنها يَستمدّ الحكم الزمني شرعيته حين يَبقى في موضعه.

                                                                                                                              • تفاهم لا اندماج

                                                                                                                                «تفاهم لا اندماج» هو شعار غينون لصيغة العلاقة الممكنة بين الشرق والغرب: فهمٌ متبادل للمبادئ، مع بقاء كلّ تراث على أشكاله الخاصّة. لا دعوة لتوحيد الأديان، ولا خلط صوري.

                                                                                                                                • التراتب الوظيفي

                                                                                                                                  التراتب الوظيفي عند غينون هو التوزيع الطبيعي للوظائف في المجتمع بحسب اختلاف الطبائع والكفاءات. إنكاره هو أصل الفوضى الحديثة؛ فـ«المساواة الصورية» شعار يُخفي تخريب النظام.

                                                                                                                                  • التربية الباطنية المزيّفة

                                                                                                                                    التربية الباطنية المزيّفة عند غينون جماعات وتنظيمات تَدّعي تربية روحية من غير اتصال شرعي بمبدإ روحي حقّ. هي ثمرة الفوضى الحديثة، وأداةٌ تَستعملها ضدّية التراث.

                                                                                                                                    • الأمّة المسيحية

                                                                                                                                      الأمّة المسيحية («Chrétienté») في العصور الوسطى الأوروبية كانت وحدةً روحيّةً حقيقيّة جمعت أوروبا قبل نشأة القوميات. عند غينون، تحطّمها كان بداية انحلال الغرب.

                                                                                                                                      • الوجود الظاهر والوجود الباطن

                                                                                                                                        تمييز غينون بين الوجود الظاهر (ما ظَهر للكون) والوجود الباطن (ما بَقي في الثبوت قبل الظهور) هو المفتاح الذي يَمنع اختزال الحقيقة في ما يُحَسّ؛ والظهور عنده عارضٌ مشروط، والبطون هو الثابت.

                                                                                                                                        • ضدّية التربية الروحية

                                                                                                                                          ضدّية التربية الروحية عند غينون ليست انتقادًا للدين من خارجه؛ هي جهاز مضاد منظَّم يَعمل على تدمير التراث الروحي من داخله، عبر عملاء وتراثيات مزيّفة. تَختلف عن «التربية المزيّفة».

                                                                                                                                          • تعدّد مراتب الوجود

                                                                                                                                            الكائن عند غينون ليس فردًا واحدًا محدودًا بجسده ووعيه الظاهر؛ هو سلسلة من الحالات المتزامنة، كلّ مرتبةٍ تَظهر منها في عالمها. وفَهم هذا هو مفتاح الميتافيزيقا كلّها.

                                                                                                                                            • الحضارة

                                                                                                                                              الحضارة عند غينون ليست مقياسًا مطلقًا كما يَزعم الغرب الحديث، بل هيئة مركّبة من معرفةٍ ومؤسّساتٍ وتربية. ولكلّ حضارة اتّجاهُها؛ والشذوذ الحديث هو ادّعاء حضارةٍ واحدةٍ نموذجًا لكلّ البقيّة.

                                                                                                                                              • الحياة الدنيا

                                                                                                                                                «الحياة الدنيا» عند غينون هي الأفق الذي تَحصر الحداثةُ الواقعَ فيه: لا حقيقة إلا ما يُحَسّ ويُقاس، ولا غاية إلا المنفعة في هذا الطور. وهذه هي «خرافة الحياة» التي يُسمّيها.

                                                                                                                                                • العلم الظاهري

                                                                                                                                                  العلم الظاهري عند غينون هو العلم الحديث: معرفة تقف عند الظاهر وتُنكر ما وراءه. يُسمّيه «العلم العموميّ الدّوني» و«خرافة العلم»، ويراه ثمرةَ تمرّد الطبقة الوسطى على المبدأ.

                                                                                                                                                  • الكمّ والكيف

                                                                                                                                                    الكمّ والكيف عند غينون زوجٌ لا ينفصل: قُطبان لكلّ شيءٍ في الوجود، وبين الحركة من أحدهما إلى الآخر يتحدّد معنى «الهبوط الدوري» وحقيقة العصر الحديث.

                                                                                                                                                    • الكمّ

                                                                                                                                                      الكمّ عند غينون هو جهة العدد والقياس والامتداد المتماثل، وهو القطب الأسفل في الوجود الجسماني، لا تفسيرٌ جامع للواقع.

                                                                                                                                                      • الكيف

                                                                                                                                                        الكيف عند غينون هو جهة التميّز النوعي والمرتبة، وهو القطب الأعلى الذي يُعطي للأشياء معانيها ومنازلها، لا مجرّد صفة من صفات المحسوس.

                                                                                                                                                        • التقدّم

                                                                                                                                                          التقدّم عند غينون هو الفكرة الحديثة الأخطر: أنّ البشرية تَصعد تلقائيًّا في خطٍّ مستقيمٍ إلى ما هو أفضل. وهو يَعتبر هذا وهمًا حديثَ العهد، يُناقض كلَّ ما تَعرفه التراثات عن الدورات الكونية.

                                                                                                                                                          • الحضارة المادّيّة

                                                                                                                                                            الحضارة المادّيّة هي اسم الحضارة الغربية الحديثة عند غينون من جهة أنّها جعلت المنفعة والإنتاج والاستعمال المادّي غايةً مطلقة، وأخضعت المعرفة والحكم والدّين لها.

                                                                                                                                                            • هيمنة الكمّ

                                                                                                                                                              العصر الحديث، عند غينون، هو العصر الذي صار فيه كمّ الأشياء أهمَّ من كيفها.

                                                                                                                                                              • نزْعة الفردانية

                                                                                                                                                                نزعة الفردانية عند غينون هي إنكار كلّ مبدأ أعلى من الفرد، وهي الأصل الذي منه تَنبع عقلانية الحداثة وماديتها وديمقراطيتها. هي مصدر الأزمة لا أثرٌ من آثارها.