صفحات الكتب التي أُدرجت حتى الآن من القائمة الكاملة لمؤلفات رينيه غينون المُترجمة إلى العربية بيد عبد الباقي مفتاح. كلّ كتاب يحمل ملخّصا لحُجّته، بنية فصوله، وصِلاته بسائر الكتب والمفاهيم. وللتنقّل بين الكتب استعمل شجرة «تصفّح الموسوعة» في الشريط الجانبي، أو خريطة القراءة الموسوعية في الصفحة الرئيسية.
الكتب
يوجد 22 عناصر تحت هذا المجلد.
نظرات في التربية الروحية
«نظرات في التربية الروحية» هو ترجمة الشيخ عبد الباقي مفتاح لكتاب غينون «Aperçus sur l'initiation» (١٩٤٦): الكتاب المؤسِّس لمذهب غينون في التربية الروحية (الإنيسياسيون). ثمانية وأربعون بابًا تَضبط معنى التربية الروحية، شروطها، نظاميتها، مراكزها، شعائرها ورموزها، وتُميّزها قطعيًّا عن الميستيسيزم والسحر. وهو الأصل النظري الذي يُكمله «التربية والتحقّق الروحي».
الثلاثية العظمى
كتاب غينون عن ملّة الصين (١٩٤٦) — العرفان المقارن للطاوية والكنفوشيوسية. يَفتح ملف التراث الصيني بكلٍّ من معجمه (طاو، يـِين، يانـڨ، تيان، تي، تاي-كي) ومنطقه الميتافيزيقي الثلاثي (السماء/الأرض/الإنسان). يُضيف الشيخ مفتاح ملحقات أكبريّة (الفتوحات الباب ١٩٨) وسهْرَوَرديّة (عوارف المعارف، باب ٥٦) تَفتح للقارئ المسلم بابًا للتلقّي الإسلامي للحكمة الصينية.
بحوث عرفانية
كتابٌ يَجمع ٢٠ مقالة لغينون نُشرت متفرّقة بين عامَي ١٩٠٩ و١٩٥٠، تَفتتح بأوّل مقال نُشر له (الديميورج، 1909، حين كان عمره ٢٣ سنة) وتَختم بآخر مقال نشره قبل وفاته بأشهر (العلم العمومي الدنيوي في مواجهة المذاهب التراثية، أبريل ١٩٥٠). تَتضمّن أيضًا مقالًا فريدًا كَتبه غينون مباشرةً بالعربية لمجلّة «المعرفة» المصرية عام ١٩٣١. هذا الكتاب نَافذة على تَطوّر فكر غينون عبر ٤٠ سنة، مع ثبات مَوقفه الميتافيزيقي الجوهري.
دراسات حول كبرى الحضارات والملل والمذاهب
أوّل تصانيف غينون الكبرى (طُبع ١٩٢١، كُتب ١٩٢٠). تقديمٌ بنيوي عامّ لتقابُل الشرق-الغرب، ودراسةٌ منهجية لخصائص الفكر الشرقي (التراث، الدين، الميتافيزيقا، الرمزية، الباطن والظاهر، التحقّق)، ونقدٌ شامل للتفسيرات الغربية (الاستشراق، علم الأديان، الثيوصوفية، الفيدنتا المستغربة). أضاف الشيخ مفتاح ستّ ملحقات تَفتح بابًا واسعًا للقارئ المسلم.
مبادئ الحساب اللامتناهي صغرا
كتاب غينون الأخير (1946) في تطبيق ميتافيزيقا الأعداد على الحساب التفاضلي والتكاملي. يُحرّر التمييز الأساسي بين «اللامتناهي» الميتافيزيقي و«اللامحدّد» الكمّي، ويُصحّح أخطاء لايبنتز ونيوتن وكانتور، ويُبيّن أنّ علم الرياضيات الحديث «حُثَالة منتكسة» من علم الأعداد العرفاني العتيق.
مقالات في العرفان المقارن
كتابٌ مزدوج (جزءان) من ٣٨ مقالة لغينون نَشرها متفرّقة في مجلات Regnabit وVoile d'Isis وÉtudes Traditionnelles من ١٩٢٥ إلى ١٩٤٧، جَمعها وترجمها الشيخ مفتاح في عملٍ واحد آخر مشروعه التَّرجمي. مواضيع: الرّمزية والكلمة الإلهية، رموز المركز والقلب، الرّمزية المسيحية والهرمسية وتنظيمات البنّائين، العلاقات بين الشرق والغرب، الثنائيات الكونية، الكلمة المفقودة. أضاف الشيخ مفتاح فصلًا حاسمًا: **الكلمة المفقودة عند أهل بعض الملل هي الموجودة عند المسلمين** = اسم الجلالة «الله».
ملل ومذاهب تراثية ودورات كونية
مجموعة مقالات لغينون نُشرت متفرّقة في حياته ثمّ جَمعها روجي ماريدور بعد وفاته (طُبع ١٩٦٤) وترجمها الشيخ مفتاح، تَتناول الجانب الأكثر «أصالة» في الكوسمولوجيا الغينونية: نظرية الدورات الكونية (كَلپا، مَنْفانتارا، يوڨا)، قارّة الأطلنتيد وأقصى الشمال (الهيپربوريا)، التراث العبري والقبّاله، التراث الهرمسي، إدريس-هرمس. أضاف الشيخ مفتاح ملحقات أكبريّة مكثّفة.
الإنسان ومصيره حسب الفيدنتا
عرض غينون الميتافيزيقي للإنسان من وجهة الفيدنتا: آتما، الشخصية والفردية، مراتب الظهور، المعرفة، الانعتاق، والجيفان-موكتا، مع ملحقات إسلامية عرفانية لعبد الباقي مفتاح.
الميتافيزيقا الشرقية
محاضرة غينون في السوربون (١٩٢٥) في تعريف الميتافيزيقا الحقّة: ليست فلسفةً ولا علم نفس ولا مذهبًا غربيًا، بل المعرفة بما فوق الطبيعة المتحقّقة بالحدس الروحي الخالص. تَختم بأنّ الغرب الحديث في حاجة إلى «العودة إلى الأصول».
التربية والتحقّق الروحي - تصحيح المفاهيم
كتاب غينون Initiation et Réalisation spirituelle (١٩٥٢، صدر بعد وفاته): ٣١ بابًا يُصحّح فيها مفاهيم مغلوطة شائعة حول التربية الروحية والتحقّق، من قبيل خَلط الإيمان بالمعرفة، خَلط التنسّك بالزهد، الادّعاء على الشيخ المُربّي، تَصوّر التحقّق من غير ارتباط بتراث قويم.
التصوف الإسلامي المقارن
مجموعة مقالات وتعليقات يقرأ فيها غينون التصوف الإسلامي بوصفه علم الباطن في الإسلام، ويقارن مفاهيمه بالتراثيات الأخرى، مع عناية خاصة بالشريعة والحقيقة، علم الحروف، منطق الطير، ونقد الروحانية المحدثة.
الثيوصوفيسم
كتاب غينون Le Théosophisme: histoire d'une pseudo-religion (١٩٢١): الفحص التاريخي الأكثر تَفصيلًا لجمعية الثيوصوفيسم منذ تأسيسها على يد بلافاتسكي وأولكوت ١٨٧٥ حتى ١٩٢١. ٣٠ فصلًا تُوثّق الاحتيال، الادّعاءات الزائفة، الانحرافات، وعلاقاتها بالماسونية والسياسة.
ضلال الأرواحية
كتاب غينون L'erreur spirite (١٩٢٣): الفحص الميتافيزيقي والتاريخي الأشمل لـ«الأرواحية» (السبيريتزم)، يفنّد دعواها استحضار الموتى، ويُفرّق بين العالم النفساني والروحاني، ويربط الحركة بأصولها الاشتراكية والماسونية الألمانية في القرن التاسع عشر.
دراسات حول المذاهب الهندوسية
كتاب يجمع مدخلا إلى المذاهب الهندوسية وبحوثا لاحقة في الفيدا، الدارشانات، دهارما، فارنا، مايا، وساناتانا دهارما، مع تقديم مطوّل لعبد الباقي مفتاح عن صلة غينون بالهندوسية والإسلام.
رموز العلم المقدّس
مجموعة ٧٥ مقالة كتبها غينون بين ١٩٢٥ و١٩٥٠ ونشرها مصطفى فالسان بعد وفاته، تَعرض الرموز التراثية الكبرى (المركز، الجسر، الكهف، الشجرة، القلب) موزّعة على ثمانية أبواب، وتُمثّل أوسع موسوعة رمزية غينونية.
السلطة الرّوحية والحكم الزمني
هذا الكتاب يضع الصياغة الترتيبية والسياسية عند غينون لعلاقة المعرفة بالحكم، ويجعل صلاح الحكم الزمني موقوفا على تبعيته للسلطة الرّوحية.
أزمة العالم الحديث
هذا الكتاب يضع التشخيص المركزي للعالم الحديث عند غينون: حضارة قامت على الانفصال عن التراث الروحي، ثم انحدرت إلى نزْعة الفردانية، وحضارة مادّيــّة، وفوضى عامة لا علاج لها إلا بردّ العلوم والأعمال إلى المبدأ.
هيمنة الكمّ وعلامات آخر الزمان
هذا الكتاب هو المدخل الأكبر في هذا الطور من المشروع إلى فكرة هيمنة الكمّ، أي اختزال العالم الحديث للمعرفة والوجود والنظام الاجتماعي إلى جهة الكمّ على حساب الكيف.
مليك العالم
هذا الكتاب يجمع عند غينون بين فكرة المركز الروحي الأعلى ورموزه وأسمائه وتمثلاته، ويجعل «مليك العالم» مظهرا إنسانيا لمبدأ قطبي لا مجرد ملك أرضي.
مراتب الوجود المتعدّدة
هذا الكتاب هو الصياغة الميتافيزيقية الأشد تجريدا عند غينون لمفهوم الكائن في جمعيته، من الإمكانية الكلية إلى مراتب الظهور والبطون، إلى التحقق الروحي بالمعرفة.
رموز الإنسان الكامل
هذا الكتاب يجعل الصليب والهندسة الرمزية مدخلا إلى التوحيد ومراتب الوجود والإنسان الكامل، لا إلى رمز مسيحي جزئي فقط.
شرق وغرب
هذا الكتاب هو الصياغة الأولى عند غينون للتقابل بين الشرق والغرب الحديث، لا باعتبارهما جهتين جغرافيتين فقط، بل باعتبارهما وجهتين حضاريتين يفصل بينهما حضور التراث الروحي أو غيابه، وإمكان التفاهم لا الاندماج بينهما.