يضمّ هذا الفهرس اثنين وعشرين مجلدًا من أعمال رينيه غينون بترجمة عبد الباقي مفتاح. تعرض بطاقة كلّ كتاب حجّته وبنية فصوله وصلاته بالمفاهيم والرموز، وتفصل نصّ المؤلف عن تعليق المترجم وصياغة الموسوعة.
تجمع القائمة أدناه الكتب المدرجة، وتبيّن صفحة مصادر الموسوعة ومنهجها أصول الإحالات ونسبة النصوص إلى أصحابها.
هذا الكتاب يضع التشخيص المركزي للعالم الحديث عند غينون: حضارة قامت على الانفصال عن التراث الروحي، ثم انحدرت إلى نزْعة الفردانية، وحضارة مادّيــّة، وفوضى عامة لا علاج لها إلا بردّ العلوم والأعمال إلى المبدأ.
كتاب غينون الأخير (1946) في تطبيق ميتافيزيقا الأعداد على الحساب التفاضلي والتكاملي. يُحرّر التمييز الأساسي بين «اللامتناهي» الميتافيزيقي و«اللامحدّد» الكمّي، ويُصحّح أخطاء لايبنتز ونيوتن وكانتور، ويُبيّن أنّ علم الرياضيات الحديث «حُثَالة منتكسة» من علم الأعداد العرفاني العتيق.
مجموعة مقالات لغينون نُشرت متفرّقة في حياته ثمّ جَمعها روجي ماريدور بعد وفاته (طُبع ١٩٧٠) وترجمها الشيخ مفتاح، تَتناول الجانب الأكثر «أصالة» في الكوسمولوجيا الغينونية: نظرية الدورات الكونية (كَلپا، مَنْفانتارا، يوڨا)، قارّة الأطلنتيد وأقصى الشمال (الهيپربوريا)، التراث العبري والقبّاله، التراث الهرمسي، إدريس-هرمس. أضاف الشيخ مفتاح ملحقات أكبريّة مكثّفة.
كتابٌ يَجمع ٢٠ مقالة لغينون نُشرت متفرّقة بين عامَي ١٩٠٩ و١٩٥٠، تَفتتح بأوّل مقال نُشر له (الديميورج، 1909، حين كان عمره ٢٣ سنة) وتَختم بآخر مقال نشره قبل وفاته بأشهر (العلم العمومي الدنيوي في مواجهة المذاهب التراثية، أبريل ١٩٥٠). تَتضمّن أيضًا مقالًا فريدًا كَتبه غينون مباشرةً بالعربية لمجلّة «المعرفة» المصرية عام ١٩٣١. هذا الكتاب نَافذة على تَطوّر فكر غينون عبر ٤٠ سنة، مع ثبات مَوقفه الميتافيزيقي الجوهري.
كتاب يجمع مدخلا إلى المذاهب الهندوسية وبحوثا لاحقة في الفيدا، الدارشانات، دهارما، فارنا، مايا، وساناتانا دهارما، مع تقديم مطوّل لعبد الباقي مفتاح عن صلة غينون بالهندوسية والإسلام.
هذا الكتاب هو المدخل الأكبر في هذا الطور من المشروع إلى فكرة هيمنة الكمّ، أي اختزال العالم الحديث للمعرفة والوجود والنظام الاجتماعي إلى جهة الكمّ على حساب الكيف.
كتابٌ مزدوج (جزءان) من ٣٨ مقالة لغينون نَشرها متفرّقة في مجلات Regnabit وVoile d'Isis وÉtudes Traditionnelles من ١٩٢٥ إلى ١٩٤٧، جَمعها وترجمها الشيخ مفتاح في عملٍ واحد آخر مشروعه التَّرجمي. مواضيع: الرّمزية والكلمة الإلهية، رموز المركز والقلب، الرّمزية المسيحية والهرمسية وتنظيمات البنّائين، العلاقات بين الشرق والغرب، الثنائيات الكونية، الكلمة المفقودة. أضاف الشيخ مفتاح فصلًا حاسمًا: **الكلمة المفقودة عند أهل بعض الملل هي الموجودة عند المسلمين** = اسم الجلالة «الله».
هذا الكتاب هو الصياغة الأولى عند غينون للتقابل بين الشرق والغرب الحديث، لا باعتبارهما جهتين جغرافيتين فقط، بل باعتبارهما وجهتين حضاريتين يفصل بينهما حضور التراث الروحي أو غيابه، وإمكان التفاهم لا الاندماج بينهما.
محاضرة غينون في السوربون (١٩٢٥) في تعريف الميتافيزيقا الحقّة: ليست فلسفةً ولا علم نفس ولا مذهبًا غربيًا، بل المعرفة بما فوق الطبيعة المتحقّقة بالحدس الروحي الخالص. تَختم بأنّ الغرب الحديث في حاجة إلى «العودة إلى الأصول».
كتاب غينون Initiation et Réalisation spirituelle (١٩٥٢، صدر بعد وفاته): ٣١ بابًا يُصحّح فيها مفاهيم مغلوطة شائعة حول التربية الروحية والتحقّق، من قبيل خَلط الإيمان بالمعرفة، خَلط التنسّك بالزهد، الادّعاء على الشيخ المُربّي، تَصوّر التحقّق من غير ارتباط بتراث قويم.
مجموعة مقالات وتعليقات يقرأ فيها غينون التصوف الإسلامي بوصفه علم الباطن في الإسلام، ويثبت صلته بالشريعة والحقيقة والطريقة، ثم يفتح طبقته الرمزية: علم الحروف، الأبجدية والأسماء الملائكية، حرف نون، علم الكف، ونقد الأرواحية والقوى النفسانية.
هذا الكتاب هو الصياغة الميتافيزيقية الأشد تجريدا عند غينون لمفهوم الكائن في جمعيته، من الإمكانية الكلية إلى مراتب الظهور والبطون، إلى التحقق الروحي بالمعرفة.
«نظرات في التربية الروحية» هو ترجمة الشيخ عبد الباقي مفتاح لكتاب غينون «Aperçus sur l'initiation» (١٩٤٦): الكتاب المؤسِّس لمذهب غينون في التربية الروحية (الإنيسياسيون). ثمانية وأربعون بابًا تَضبط معنى التربية الروحية، شروطها، نظاميتها، مراكزها، شعائرها ورموزها، وتُميّزها قطعيًّا عن الميستيسيزم والسحر. وهو الأصل النظري الذي يُكمله «التربية والتحقّق الروحي».
عرض غينون الميتافيزيقي للإنسان من وجهة الفيدنتا: آتما، الشخصية والفردية، مراتب الظهور، المعرفة، الانعتاق، والجيفان-موكتا، مع ملحقات إسلامية عرفانية لعبد الباقي مفتاح.
كتاب غينون Le Théosophisme: histoire d'une pseudo-religion (١٩٢١): الفحص التاريخي الأكثر تَفصيلًا لجمعية الثيوصوفيسم منذ تأسيسها على يد بلافاتسكي وأولكوت ١٨٧٥ حتى ١٩٢١. ٣٠ فصلًا تُوثّق الاحتيال، الادّعاءات الزائفة، الانحرافات، وعلاقاتها بالماسونية والسياسة.
كتاب غينون L'erreur spirite (١٩٢٣): الفحص الميتافيزيقي والتاريخي الأشمل لـ«الأرواحية» (السبيريتزم)، يفنّد دعواها استحضار الموتى، ويُفرّق بين العالم النفساني والروحاني، ويربط الحركة بأصولها الاشتراكية والماسونية الألمانية في القرن التاسع عشر.
مجموعة ٧٥ مقالة كتبها غينون بين ١٩٢٥ و١٩٥٠ ونشرها مصطفى فالسان بعد وفاته، تَعرض الرموز التراثية الكبرى (المركز، الجسر، الكهف، الشجرة، القلب) موزّعة على ثمانية أبواب، وتُمثّل أوسع موسوعة رمزية غينونية.