ماذا يعلّمك هذا الكتاب؟

هذا الكتاب هو آخر تصانيف غينون الكبرى التي طُبعت في حياته (١٩٤٦)، وهو المدخل الكامل لتراث الشرق الأقصى: الطاوية (الباطن) والكنفوشيوسية (الظاهر). لكنّ غينون لا يَكتفي بعرضٍ تعريفي؛ بل يَستعمل ميتافيزيقا الصين كمرآة للعرفان المقارن، فيُجري مقارنات منهجية بين الثلاثية الصينية (السماء/الأرض/الإنسان) و«التريمورتي» الهندوسية و«التريبهوفانا» (العوالم الثلاثة) والثالوث الفلسفي «الإله/الإنسان/الطبيعة» والثلاثي الكيميائي «الكبريت/الزئبق/الملح» والثالوث «العناية/الإرادة/القَدَر»، مع تنبيه دائم على ضرورة التمييز بين أنواع الثالوثيات حتى لا يَنجرّ القارئ إلى مماثلات زائفة.

يُعلّمك هذا الكتاب أربعة أمور:

  1. بنية الثلاثية الصينية الكبرى: السماء (تيان) والأرض (تي) ليسا قطبين متعارضين، بل متكامِلَين، يَنبعثان من المبدأ الأعلى «تاي-كي» (الوحدة المتعالية)، الذي بدوره يَفترض «وُو-كي» (الصفر الميتافيزيقي، غيب الهويّة). والإنسان بينهما: «ابنُ السماء والأرض» من جهة، و«الوسيط» بينهما من جهة أخرى. هذه هي «الثلاثية العظمى».
  2. منطق الـيَانـڨ: ليست ثنائيةً، بل قطبا تكامل: الـ«يَانـڨ» فاعل/مذكَّر/نور/ظاهر سماوي، الـ«يين» منفعل/مؤنّث/ظلّ/أرضي. ولا يَكون أحدهما دون الآخر؛ وكلّ كائن خنثًى بنسبة. وهذا المنطق يُحرّر القارئ من التَهمة الشائعة بأنّ تراث الشرق الأقصى «ثنويّ».
  3. التمييز بين «الإنسان الحقيقي» و«الإنسان المتعالي»: مفهومان مركزيان لِفهم سُلَّم التحقّق عند غينون. «الإنسان الحقيقي» (تشان-جان) هو من بَلغ كمال المرتبة البشرية = مقام الفطرة الأصلية الأولى = نهاية «الأسرار الصغرى». «الإنسان المتعالي» (شيون-جان) هو الإنسان الكامل = الفتح الكبير = نهاية «الأسرار الكبرى». هذا التمييز يَستعيره الشيخ مفتاح بصياغة «التحقّق الإسلامي» في تَعليقاته على هذا الكتاب.
  4. نموذج للعرفان المقارن السويّ: الكتاب نفسه نموذجٌ تعليميّ لكيفية المقارنة بين تراثَين دون «تلفيق» ولا «إدماج»: ابحث عن نفس النوع من الثلاثيّ (مَن مبدئه؟ مَن متكامِله؟ مَن نتيجته؟)، وعن نفس المستوى الوجودي، ثمّ ادرس وجه التَناظر. هذا منهج يُحرّر القارئ من المماثلات السطحية كالقول إنّ التريمورتي = التثليث المسيحي (يَنفيه غينون نفيًا قاطعًا في الفصل الأوّل).

التعريف

«الثلاثية العظمى» (الفرنسية La Grande Triade) كتابٌ نَشره غينون في باريس عام ١٩٤٦ لدى دار غاليمار، وهو من آخر ما طُبع له في حياته. يُغطّي تراث الشرق الأقصى من ثلاث جهات: المعجم (طاو، تيان، تي، يين، يَانـڨ، خِييان، خُووَان، تشان-جان، شيون-جان، مينغ-تانغ، وانـڨ)، والرّمزية (الدائرة للسماء، المربّع للأرض، الصليب المعقوف لِدولاب العالم، اللولب المزدوج، خاتم سليمان، الـ«يي-كينڨ»)، والميتافيزيقا (تاي-كي، وُو-كي، عشرة آلاف كائن، الطريق الأوسط).

ترجمه الشيخ عبد الباقي مفتاح في أربعة أقسام:

  • القسم الأول (مدخل المترجم): تعريف بالمؤلِّف، جوابٌ تفصيليّ عن سؤالين كَثُر طرحُهما حول غينون (لماذا يَستعمل الهندوسية لا الإسلام كمَركز لدراسته؟ ولماذا يَتكلّم بإيجابيّةٍ نسبيّةٍ عن «تنظيم البنّائين» الماسوني؟)، ثمّ ملحق طريف بعنوان «ثلاثيات إسلامية» يَستعرض فيه أهمّية العدد ٣ في القرآن والسنّة.
  • القسم الثاني: ترجمة مقال غينون «الطاوية والكنفوشيوسية» (مجلّة «برقع إيزيس»، ١٩٣٢) ومقاله الردّ على لايبنتز في موضوع الأشكال الخطّية لـ«فو-هي».
  • القسم الثالث: ترجمة الكتاب الأصلي، ٢٦ فصلًا.
  • القسم الرابع (مَلحقا الشيخ مفتاح): نَصّ من كتاب «عوارف المعارف» للشيخ شهاب الدين السهروردي (ت. ٦٣٢ هـ) في الباب ٥٦ على الروح/النفس/القلب/العقل (تكملةً للفصل ١١ من غينون)، ثمّ خلاصة الباب ١٩٨/الفصل ٣٢ من «الفتوحات المكية» لابن عربي (تكملةً للفصل ١٢).

بنية الكتاب — ٢٦ فصلًا

#الفصلالمحور
١الثلاثيّ والثالوثالتمييز المؤسِّس بين أنواع الثالوثيات
٢أنواع مختلفة من الثالوثياتالمثلث الصاعد ضدّ المثلث النازل
٣سماء وأرضالمبدأان المتكاملان المباشران
٤«يين» و«يَانـڨ»منطق القطبَين المتكاملَين
٥اللولب المزدوجالرمز الكوني للحركة
٦«التحلّل» و«التخثّر»حركة الـ«طاو» بين القطبَين
٧مسائل التوجيهالجهات الست والمحور
٨أعداد سماوية وأعداد أرضيةعلم الأعداد الصيني
٩ابن السماء والأرضالإنسان كنتاج
١٠الإنسان والعوالم الثلاثةمقارنة الثلاثية بالتريبهوفانا
١١«روح، نفس، جسم»البنية الفيثاغورية الثلاثيّة
١٢الكبريت والزئبق والملحالثلاثي الكيميائي الهرمسي
١٣الكائن والبيئةعلاقة الكائن بمحيطه الكوني
١٤الوسيطالإنسان كحلقة بين السماء والأرض
١٥بين الكوس والفرجارالرّمزية الماسونية الأصيلة
١٦الـ«مينغ-تانغ»البيت الإمبراطوري كرمز كوني
١٧الـ«وانـڨ» أو الملك-الحَبْرالإمبراطور الصيني = مَلكي-تصادق
١٨الإنسان الحقيقي والإنسان المتعاليدرجتا التحقّق الطاويتان
١٩الإله، الإنسان، الطبيعةالثالوث الفلسفي الغربي الوسيط
٢٠التحريفات الفلسفية الحديثةنقد «قانون المراحل الثلاث» لكونت
٢١العناية الإلهية، الإرادة، القَدَرالثالوث الفيثاغوري الفابرويّ
٢٢الزمن المُثلَّثبنية الزمن في الميتافيزيقا
٢٣الدولاب الكونيروتا موندي / رمز العالم
٢٤الـ«تريراتنا»الجواهر الثلاث البوذية
٢٥مدينة الصفصافمركز التربية الروحية الطاوية
٢٦الطريق الأوسطالذروة: التطابق بالمحور والمركز الكلّي

خريطة موضوعية

  • الثلاثية الكبرى الصينية: السماء (تيان) / الأرض (تي) / الإنسان (جان)؛ المبدأ المشترك: الوحدة المتعالية (تاي-كي)؛ غيب البطون: وُو-كي.
  • المبدآن المتكاملان: يَانـڨ = الجوهر المنفعل المتكثّر / الجوهر الفاعل المتوحّد.
  • درجتا التحقّق الطاويتان: الإنسان الحقيقي والإنسان المتعالي = نهاية الأسرار الصغرى / نهاية الأسرار الكبرى.
  • المطابق الإسلامي للحدّ الأوسط الكوني: الإنسان كـالإنسان الكامل الذي يَجمع بين السماء والأرض = الجامع بين عالم الأمر وعالم الخلق عند السهروردي وابن عربي.
  • المعجم الصيني الفني: طاو (الطريق) / تي (الاستقامة) / كوُوَا الثمانية (الأشكال الثلاثية) / يي-كينڨ (كتاب التحوّلات) / مينغ-تانغ (البيت الإمبراطوري) / وانـڨ (الملك-الحَبْر).
  • الرمزية المرتبطة: الكرة للسماء؛ المربّع للأرض؛ الصليب المعقوف للدولاب الكوني؛ اللولب المزدوج للتنفّس الكوني؛ خاتم سليمان للالتقاء.
  • المقارنات المنهجية: التريمورتي الهندوسية / التريبهوفانا الهندوسية / التثليث المسيحي / روح-نفس-جسم الفيثاغورية / كبريت-زئبق-ملح الهرمسية / إله-إنسان-طبيعة الفلسفية / عناية-إرادة-قَدَر / تريراتنا البوذية.
  • الأعلام: فو-هي (الإمبراطور الصيني الأوّل)، لاو-تسا (مؤسس الطاوية)، كونـڨ-تسا/كنفوشيوس، تشوانـڨ-تسا، لي-تسا، أرسطو، أفلاطون، الفيثاغوريون، فابر دوليفيه، أوغست كونت (نقدًا)، فرانسيس بيكون، ديكارت.

صلات بالكتب الأخرى

قراءة الموسوعة لتعليقات الشيخ عبد الباقي مفتاح

يَفتح الشيخ الكتاب بِما يُمكن تَسميته **مدخل العرفان المقارن المسؤول**. وتَنقسم تعليقاته إلى ثلاث طبقات:

١. التأطير الإسلامي العامّ: يَستحضر الشيخ في القسم الأوّل من المدخل آيات وحدة الدين الإلهي ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ (البقرة:٢١٣) و﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ (المائدة:٤٨) و﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ﴾ (النساء:١٦٣)، وحديث أبي ذرّ في عدد الأنبياء (١٢٤٠٠٠) والرسل (٣١٣)، وحديث «الأنبياء أولاد عَلَّات»، لِيُثبت بأنّ النظر إلى ملّة الصين كحاملة لمبادئ عرفانية أصيلة لا يَتعارض مع التوحيد الإسلامي. ثمّ يُحرّر سؤال الاقتباس بآيات ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ﴾ (العنكبوت:٤٨) فالتشابه ليس اقتباسًا بل وحدة المبادئ.

٢. التأطير الأكبريّ: في باب «ثلاثيات إسلامية» يَنقل عن الفتوحات المكية الباب ١٣١ منام ابن عربي مع النبيّ صلى الله عليه وسلم في تَحرير «أقلّ الجمع في العدد»، والباب ٢١ في نشأة الفرديّة من الإمكانية الإلهية. وأهمّ ما في القسم الرابع (الملحقان) أنّ الشيخ يُكمل ثالوث غينون «روح-نفس-جسم» بنصّ السهروردي من «عوارف المعارف» الباب ٥٦، الذي يُفصِّل: «الروح الإنساني العلوي السماوي من عالم الأمر، والروح الحيواني البشري من عالم الخلق»، وتكوّن النفس من اقتران الرّوحَين تَكوّنَ حَوّاء من آدم، وتكوّن القلب من سكون الروح إلى النفس تكوّن الذرّيّة من آدم وحوّاء. ثمّ يَختم بخلاصة الباب ١٩٨/الفصل ٣٢ من الفتوحات على «كيمياء السعادة» الموازي العملي للكبريت/الزئبق/الملح.

٣. التأطير النَّقدي لـ«تنظيم البنّائين»: يُحرّر الشيخ في الإشكالية الثانية موقفًا دقيقًا: غينون يَتكلّم بإيجابيّةٍ نسبيّةٍ عن أصل الماسونية (تنظيم البنّائين القروسطيّ الذي حَمل تربيةً روحيّةً مَرتبطةً بحرفة البناء وتشييد المعابد)، لا عن وضعها الحديث (الذي «انْحطّ منذ القرن الثامن عشر… وأمست كثير من المحافل أوكارًا للإفساد»). ويَستشهد ببيان عبد الواحد يحيى نفسه في إحدى رسائله: «الغاية النهائية لكلّ ما كتبتُ هو الطريقة»، يعني طريقة التصوّف السنّي؛ وبسلوك خليفته الكبير الشيخ مصطفى عبد العزيز (ميشال فالسان) الذي «لم يكن يَقبل انخراط شخص في طريقته الصوفية الشاذلية إلا إذا تَخلّى تمامًا عن الماسونية إنْ كان منتميًا إليها». هذا التحرير ضروريّ لِئلّا يَستغرب القارئ المسلم استشهادات غينون بـ«إخوان وردة الصليب» وغيرهم في ثنايا الكتاب.

ومن أعمق ما في الملحقَين أنّ الشيخ يَكشف التطابق البنيوي بين الثالوث الصيني (السماء-الإنسان-الأرض) والثالوث الإسلامي (عالم الأمر-القلب-عالم الخلق). فما يُسمّيه غينون «الإنسان الوسيط» يَجد عند السهروردي اسمه: القلب، الذي يَتولّد من «سكون الروح إلى النفس»، ويَكون «متطلِّعًا إلى الأب الذي هو الروح العلوي» أو «منكوسًا مَيّالًا إلى الأم التي هي النفس الأمارة». فالقلب المؤيَّد عند السهروردي = الإنسان الحقيقي عند غينون. والترقّي «من الروح والقلب والنفس» عند الصوفية = صعود المحور إلى ذروة السماء عند الطاوية. هذا أعمق ربطٍ في ملحقات الترجمة بين معجمَين متباعدَين زمنيًّا ومكانيًّا.

شواهد من الكتاب

“إذنْ، فتلك الأشكال الثلاثيّة تضمّنت جوْهريّـًا، كالبذرة، كلّ الترَاث، حيث أنها تمثـِّـل رُموزًا قابلة بكيفية بديعة لتوْظيفها كحامل لإمكانيات لا حدّ لها.” (الثلاثية العظمى، مقال «الطاوية والكنفوشيوسية»)

“إنه المتحقـّـق باللانفعالية الكاملة، تحقـّـق بالحقيقة الثابتة الباقية، أي معرفة المبدإ الجامع الواحد الأحد. إنه يترك الكائنات تتطوّر وفق قــَدَرها، وهو ماكث في المرْكز الثابت لجميع الأقدار.” (الثلاثية العظمى، مقال «الطاوية والكنفوشيوسية»، نقلًا عن لي-تسا)

“ينبغي أنْ لا ننسى أنّ الحكيم «يبقى مطمئنـًّـا في مركز الدولاب الكونيّ»، مهما كانت الظـّروف، بل إنّ «انهيار الكون لا يـثـيـرُ فيه أيّ دهشة».” (الثلاثية العظمى، مقال «الطاوية والكنفوشيوسية»)

“فالجوهرَان الكليان: الجوهر الفاعل الثابت المتوحِّد والجوهر المنفعل المتكثِّرهما على التوالي القطب العلوي والقطب السفلي لمجلى الظهور.” (الثلاثية العظمى، الفصل الثالث)

“فكلّ شيء فاعل، وإيجابي أو مُذكَّر هو «يَانـْڨ»، وكل شيء منفعل،وسلبي أو مؤنث هو «يين». وترتبط هاتان المقولتان رمزيّاً بالنور والظل.” (الثلاثية العظمى، الفصل الرابع)

“السماء تغطِّي، الأرض تدعم.” (الثلاثية العظمى، الفصل الثالث — الصيغة التراثية الصينية)

“الإنسان الحقيقي (تشان- جان) قد أطلق عليه البعض اسم: «الإنسان المتعالي»، ولكن هذه التسمية هي بالأحرى غير مناسبة، لأنه هو فقط الشخص الذي وصل إلى اكتمال المرتبة الإنسانية، ولا يمكن أنْ يُطلق وصف «متعالٍ» حقًا إلا على ما وراء تلك المرتبة.” (الثلاثية العظمى، الفصل الثامن عشر)

“الطريق الذي هو طريق (يمكن سلوكه) ليس هو الطريق (المطلق).” (الثلاثية العظمى، الفصل السادس والعشرون، نقلًا عن لاو-تسا)

نصوص الشيخ عبد الباقي مفتاح

“للعدد 3 رمزية هامّة جدا في الدّين الإسلامي، حيث يبدو كأنه أحبّ الأعداد إلى الله تعالى، لقول النبي – صلى الله عليه وسلم-: (يا أهل القرآن أوتروا، فإنّ الله وتر يحبّ الوتر).” (الثلاثية العظمى، مقدّمة المترجم: «ثلاثيات إسلامية»)

“وبضرب الثلاثة في نفسها ثلاث مرّات ينتج العدد 27 الذي هو عدد مراتب الوجود نزولا من القلم الأعلى وانتهاء بالإنسان، منا فصّلها الشيخ محيي الدّين بن العربي في الباب 198 من كتابه «الفتوحات المكية» (من الفصل 11 إلى الفصل 38)، وهذا العدد 27 هو عدد فصول هذا الكتاب «الثلاثية العظمى» مع مقدّمته.” (الثلاثية العظمى، مقدّمة المترجم: «ثلاثيات إسلامية»)

“كلام الشيخ عبد الواحد الذي يبدو أحيانا إيجابيا حول الماسونية، لا يــتعلق إلا بما كان عليه أصلها الأوّل الأصيل القديم قبل الانحطاط والانحراف الحاصل منذ قرون إلى أن آل أحيانا إلى الانتكاس المعاصر.” (الثلاثية العظمى، مقدّمة المترجم: «الإشكالية الثانية»)

“أوضح دليل على هذا قوله الصريح في إحدى رسائله: (الغاية النهائية لكل ما كتبت هو الطريقة)، يعني طريقة التصوف السني.” (الثلاثية العظمى، مقدّمة المترجم: «الإشكالية الثانية»)

ارتباطات

مراجع داخلية

الهندوسية · محور العالم · جبل قاف · الهيولى والمادة الأولى (الهباء) · النفس الكلية (اللوح المحفوظ) · فصوص الحكم