الرموز الهندسية والمقدسة التي يتناولها غينون: الصليب، الكرة، المكعّب، السلّم، المحور، القطب، وغيرها. كلّ رمز مقروء على ضوء بنيته الميتافيزيقية وانعكاسه في مختلف التقاليد.
وللتنقّل بين صفحات هذا الباب استعمل شجرة «تصفّح الموسوعة» في الشريط الجانبي.
الرموز الهندسية والمقدسة التي يتناولها غينون: الصليب، الكرة، المكعّب، السلّم، المحور، القطب، وغيرها. كلّ رمز مقروء على ضوء بنيته الميتافيزيقية وانعكاسه في مختلف التقاليد.
وللتنقّل بين صفحات هذا الباب استعمل شجرة «تصفّح الموسوعة» في الشريط الجانبي.
يوجد 18 عناصر تحت هذا المجلد.
رموز الاستواء والتدبير الإلهي؛ الكرسي هو مظهر الثنائية الكونية والتنزيل (عالم التثنية والتقابل)، بينما العرش المحيط هو مظهر الأحدية والشمول. يُقابلان تلمودياً كرسي الرحمة وكرسي العدل.
رمزٌ بنائيٌّ وميتافيزيقيٌّ بالغ الأهمية: هو الحجر الفريد الذي يُتوج قمة المبنى ويُشكّل مفتاح عقد القبة (Keystone/Capstone). يُمثّل المسيح والإنسان الكامل والختمية، ويُقابله صوفياً الحجر الأسود واللبنة الأخيرة في جدار النبوة والولاية.
العجلة الكونية عند غينون رمزٌ تراثيٌّ واسع الانتشار (الطاوية والهندوسية وغيرهما): دورانُها يُجسّد التغيّر الدائم الذي تَخضع له الكائنات الظاهرة، بينما مركزها (السُّرّة) ثابتٌ لا يَدور. هي صورةٌ للزمن الدوريّ وللدورات الكونية، ومركزها هو القطب الذي يَلوذ به المتحقّق فيَترك العجلة تدور.
العنقاء (طائر السميورغ عند الفرس، الفينيق في الغرب) عند غينون رمزٌ لِما يُسمع باسمه ولا وجود له في العين: مرتبة الهباء التي هي مَجلى الصور الوجودية المتغيّرة بحكم «الخلق المتجدّد». رمزُها الدوريّ (الموت والانبعاث) يَصِلها بعقيدة الدورات، وابن عربي خصّها بكتاب «عنقاء مغرب».
اللوتس (زنبق الماء المصري) عند غينون أليقُ رموز الزهور في الشرق، كما يقوم الورد بدوره في الغرب: زهرةٌ تَنبسط على سطح الماء وتَتفتّح من مركزها، فترمز إلى تفتّح المظاهر عن المركز. في مركز لوتس العالم يَرتفع جبل ميرو القطبيّ، وبينها وبين رمز الدولاب صلةٌ وثيقة.
محور العالم (axis mundi) عند غينون هو الخطّ العموديّ الذي يَصِل مراتب الوجود من أعلاها إلى أدناها، ويَمرّ بالمركز؛ رمزٌ تتعدّد صوره (الرمح المنصوب، الشجرة، الجبل، الشعاع الشمسي، قطب السماء) ومعناه واحد: الصلة بين المبدأ والمظهر، وبين السماء والأرض.
الباب الضيق عند غينون رمزٌ تراثي عالميٌّ لـ«المعبر الذي لا يَجوزه إلا الخاصّة». مَدخلٌ يَستلزم تَجرّدًا من كثرة. يَرد عند المسيح: «ادخلوا من الباب الضيّق»، وفي الإسلام في معاني «خَرْق العادة» و«التَخلّي».
الجسر عند غينون رمزٌ تراثي عالميٌّ لـ«المرور من حالٍ إلى حال»: من الأرض إلى السماء، من الموت إلى الخلود. ضيِّقٌ كحدّ السيف، خَطِرٌ، ولا اجتيازه إلا بِمعرفةٍ تأخذ بيد الكائن. يُقابل عند المسلم «الصراط».
الكهف عند غينون رمز تراثي عالمي لمَوضع التحقّق الباطن: ظلامٌ من الخارج، نورٌ من الداخل. يُقابل القلب في الإنسان وبيضة العالم في الكون. يُمثَّل بمثلث مقلوب، ويُقابل الجبل بمثلث قائم في تكامل عكسي.
القلب عند غينون رمزٌ مركزيٌّ في كلّ التراثيات: ليس عضوًا، ولا مَحلَّ العاطفة، بل **مَحَلّ المعرفة العرفانية الكلّية**؛ مَوضع الحدس الروحي، عرشُ الحاضرة الإلهية. يُمثَّل بالمثلث المقلوب، ويُقارن بالكهف وبيضة العالم.
الڤرال (الكأس المقدّس) عند غينون ليس حكايةً فروسية من قصص آرثر؛ هو رمزٌ للكلمة المفقودة والمعرفة المكنونة في مركز روحي مشترك بين كلّ التراثيات.
الكرة عند غينون رمز البداية والكمال الأوّل الذي لم يَتعيّن بعد في اتجاه مخصوص. تُمثّل بيضة العالم قبل انقسامها، والشكل اللطيف الذي يَسبق الكثيف، والحركة الكروية الكلّية حول المركز.
المكعّب عند غينون هو نهاية الدورة: الشكل الأكثر ثباتًا والأشدّ تَعيّنًا، يُمثّل تَصلّب العالم عند أقصى الكمّ. عند الشيخ مفتاح يَرتبط مباشرة بالكعبة، مَركز العالم الأرضي.
الصليب المعقوف (السواستيكا) عند غينون ليس رمزا شمسيا فقط، ولا هو وَسمُ النازية؛ هو رمز تراثي عالمي لـ«القطب» في حركته: الثبات المركزي مع دوران المحيط. الصليب الساكن في حركة.
الصليب عند غينون ليس الرمز النصراني للمصلوب؛ هو الرمز الهندسي الكلّي لـ«الإنسان الكامل»: تقاطع الانبساط الأفقي (مراتب الظهور الواحدة) بالمعراج العمودي (الصعود عبر المراتب).
الأومفالوس («السرّة») والحجارة المقدّسة (البيتيلات) عند غينون علاماتٌ مادّيّة-رمزية على مركز العالم. هي آثار الموضع الذي يَنزل عليه المبدأ، لا أحجار تُعبد لذاتها.
شجرة الوسط عند غينون صورةٌ نباتيّة للمحور العمودي للصليب: جذعها هو محور العالم، وفروعها تَبسط السماء، وجذورها تَرسخ في الأرض. صورةٌ جامعة لمراتب الوجود موجودة في كلّ التراثيات.